( 88 ) وقال صلى الله عليه وآله : " حسن الملكة نماء ، وسوء الخلق شؤم " ( 1 ) ( 2 )
( 89 ) وقال صلى الله عليه وآله : " ربما يود صاحب الدابة انه بدل الغلام الذي يسعى
خلف الدابة وذلك إذا صار الغلام إلى الجنة ، ومولاه أربعين سنة في المحاسبة "
( 90 ) وقال صلى الله عليه وآله : " من كان له زوجتان ، يميل مع أحدهما على الأخرى
جاء يوم القيامة وأحد شقيه ساقط " ( 3 )
( 91 ) وقال عليه السلام : " من زوج كريمته من فاسق ، نزل عليه كل يوم ألف
لعنة " ( 4 ) .
( 92 ) وقال عليه السلام : " من زوج كريمته من شارب الخمر ، فكأنما ساقها إلى
الزنا " ( 5 ) ( 6 )
( 93 ) وقال صلى الله عليه وآله : " الزاهد الجاهل مسخرة الشيطان " ( 7 )
( 94 ) وقال صلى الله عليه وآله : " من جعل الدنيا أكبر همه ، فرق الله عليه همه ، وجعل
فقره بين عينيه " ( 8 )
هامش
( 1 ) سنن أبي داود ج 4 ، كتاب الأدب حديث 5163
( 2 ) الملكة هي الصفة الراسخة في النفس بحيث لا ينفك عنها . وفى هذا إشارة
إلى أن من ساءت صفته في بعض الأوقات ، لا يستحق عدم دخول الجنة . وان وجب إزالة
تلك الصفة . فأما ملكتها ، بمعنى دوامها فيستلزم عدم الدخول ( معه )
( 3 ) سنن ابن ماجة كتاب النكاح ( 47 ) باب القسمة بين النساء حديث 1969
( 4 - 5 ) مستدرك الوسائل كتاب النكاح باب ( 25 ) من أبواب مقدمات النكاح
حديث 5 و 6 ، نقلا عن عوالي اللئالي
( 6 ) هذا الحديث والذي قبله يدلان على شدة الكراهية ، لا التحريم ( معه )
( 7 ) المراد بالجاهل ، الجاهل بالاحكام الدينية ، أصولا وفروعا ( معه )
( 8 ) المراد بتفريق الهم أن يجعل مطالبه متعددة . لان مطالب الدنيا ، ليست
من وجه واحد . والمراد بجعل الفقر بين عينيه ، ظهور الفقر عنده . وهذان حصلا بسبب
خذلانه بمنع الألطاف الإلهية ( معه ) .