( 2 ) وقال صلى الله عليه وآله : " الحياء من الايمان " ( 1 ) ( 2 ) .
( 3 ) وقال صلى الله عليه وآله : " كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته . فالامام راع وهو المسؤول عن رعيته ، والرجل في أهله راع ، وهو مسؤول عن رعيته . والمرأة في
بيت زوجها راعية ، وهي مسؤولة عن رعيتها . والخادم في مال سيده راع . وهو
مسؤول عن رعيته . والرجل في مال أبيه راع ، وهو مسؤول عن رعيته . وكلكم راع
وكلكم مسؤول عن رعيته " ( 3 ) ( 4 ) .
( 4 ) وقال صلى الله عليه وآله : وقد سئل عن صلاة الليل ؟ فقال عليه السلام : " صلاة الليل مثنى
مثنى ، فإذا خفت الصبح ، فأوتر بواحدة " ( 5 ) ( 6 ) .
( 5 ) وقال صلى الله عليه وآله : " من فاتته صلاة العصر ، فكأنما وتر أهله وماله " ( 7 ) ( 8 ) .
هامش
( 1 ) رواه أحمد بن حنبل في ج 2 من مسنده ص 9 و 56 .
( 2 ) يعنى : الحياء جزء من أجزاء الايمان ( معه ) .
( 3 ) رواه أحمد بن حنبل في ج 2 من مسنده ص 5 .
( 4 ) بل الانسان نفسه راع على جوارحه وقواه فهو مسؤول عن رعيته . لأنه موكل
عليها بأن يصرفها لما خلقت له فلو خالف لزم السؤال ( معه ) .
( 5 ) فيه دلالة على أن صلاة الليل سابقة على الوتر ، وانها كلها مثناة ، الا الوتر
فإنه واحدة ، وانه داخل في صلاة الليل ، وأنه مؤخر عنها ، الا ان يخاف طلوع الفجر
فيقدم الوتر عليها . وفيه زيادة اهتمام به ، للامر بتقديمه عند خوف فواته بطلوع الفجر
وذلك دليل على أفضليته عليها ، وفيه دلالة على أن الوتر ليس هو الثلاث ( معه ) .
( 6 ) رواه أحمد بن حنبل في مسنده ج 2 : 9 - 10 .
( 7 ) أي أفرد من أهله وماله وصار محزونا عليهما ، وهذا عقابه . وفيه دلالة
على شدة الاهتمام بصلاة العصر ، فلهذا قال بعضهم : يستدل بهذا الحديث على أن الصلاة
الوسطى هي صلاة العصر وذلك أنهم يروون أنه عليه السلام قال : هذا يوم الأحزاب
لما فاتته العصر ، لاشتغاله بالحرب ( شغلونا عن الصلاة الوسطى ، صلاة العصر ) وإذا
صح هذا الحديث كان نصا في الباب ( معه ) .
( 8 ) رواه أحمد بن حنبل في مسنده ج 2 : 8 و 13 .