فإنه متى أمكن التطبيق والتوفيق ، كان أقدم من ترك إحداهما ، وإنما يتمكن
من التوفيق ويحصل التطبيق ، من أيد بجودة النظر ، وضرب في علم الحديث
بسهم واف ، ويد طولى ، ولهذا قدمت هذا الفصل وجعلته من أوائل فصول
الكتاب ، والله الموفق للصواب .
عوالي اللئالي — صفحة 80
مساهمون: ابن أبي جمهور الأحسائي
ص٨٠