شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ . . . ( الرعد : 43 ) ، وقال الله عزّ وجلّ : وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ( الأنعام : 59 ) ، وقال : وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ ( يس : 12 )
، وعلم هذا الكتاب عنده
« 1 » .
وأمّا التفاضل بين أئمّة أهل البيت فقد أثبتوه هم ( عليهم السلام ) ، فقد روي عن الإمام محمد الباقر ( عليه السلام ) في ذيل قوله تعالى : . . . قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ أنّه ( عليه السلام ) قد قال :
« إيّانا عنى ، وعليّ ( عليه السلام ) أوّلنا ، وعليّ أفضلنا وخيرنا بعد النبيّ
( ص ) » « 2 » ثمّ يأتي بعدهما سيّدا شباب أهل الجنة وبقية أصحاب الكساء : الإمام الحسن والإمام الحسين ( عليهما السلام ) ، فقد ورد عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : «
أنّ أصحاب الكساء الذين كانوا أكرم الخلق على الله كانوا خمسة . . .
» « 3 » ، ثمّ يأتي التفاضل النسبي حيث يرى البعض أفضلية بقيّة الله في أرضه الإمام الحجّة المهديّ ابن الحسن ( عجّل الله فرجه الشريف ) .
هامش
( 1 ) انظر : الاحتجاج ، للعلّامة أبي منصور أحمد بن علي الطبرسي ، تحقيق : الشيخ محمّد البهادري والشيخ محمّد هادي به ، انتشارات أسوة ، الطبعة الثانية ، 1416 ه - : ج 2 ص 302 ؛ بصائر الدرجات ، لمحمّد بن الحسن الصفّار ، مؤسّسة الأعلمي ، 1404 ه - ، طهران : ج 5 ص 229 ، الباب الخامس ، رقم 6 .
( 2 ) بصائر الدرجات ، مصدر سابق : ص 235 .
( 3 ) ميزان الحكمة ، مصدر سابق ج 3 ص 1984 ح 13010 .