إنّ أكل الحرام وفعل المحرّم وإن لم يترتّب عليهما عقاب أخرويّ بالنسبة ، إلّا أنّ فعلهما في طمس الفطرة فعل النار في الهشيم .
وقد ارتأينا الوقوف عند هذا التنبيه طلباً للوقاية من الرين قبل الاضطرار إلى العلاج الذي لا يُعلم مدى نجاحه إذا كانت الأمراض مستعصية ، وقد اتّفق العقلاء على أنّ الوقاية خيرٌ من العلاج .
معرفة الله — صفحة 74
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٧٤