وقد أشار إلى هذا المعنى السيّد الطباطبائي في « رسالة الولاية » « 1 » ، وهذا يعني أنّ الالتزام بالشريعة المقدّسة بقدر ما هو عملية وقائية وحصن حصين يمنع من الوقوع في المهالك والزلل فهو أيضاً الوسيلة المُثلى للوصول في السير والسلوك إلى الله تعالى .
وكلّ شخص مهما علت مراتبه ومكانته ما لم يلتزم بظاهر الشريعة فإنّه لايُؤخذ بقوله ، وقوله مردود عليه جملة وتفصيلًا « 2 » .
هامش
( 1 ) رسالة الولاية مطبوع ضمن كتاب « طريق عرفان » ترجمة وشرح رسالة الولاية ، للسيد العلامة محمّد حسين الطباطبائي : ص 165 ، نشر بخشايش ، الطبعة الرابعة ، 1382 ش ، قم .
( 2 ) نقلًا عن سيّدنا الأُستاذ الحيدري عن أستاذه المعظّم الفقيه العارف الشيخ جوادي آملي ، أنّه قد سُئل عن حلقات ذكر وسلوك كانت تُعقد هنا وهناك ، فقال : إنّ الميزان عندنا في العرفان العملي هو عرفان السيد العلامة الطباطبائي رحمه اللهوعرفان السيد الإمام الخميني رحمه اللهلأن عرفانهما كان قائماً على أساس الموازين الشرعية .