بما هو موجود آناً دون ما يمكن تأسيسه أو اكتشافه من مناهج تفسيريّة أُخرى « 1 » .
سادساً : إنّ مناهج التفسير التي تمّ رصدها هي :
1 . منهج تفسير القرآن بالقرآن .
2 . منهج التفسير الروائي الأثري .
3 . منهج التفسير العقلي الاجتهادي .
4 . منهج التفسير العلمي التجريبى .
5 . منهج التفسير الإشاري .
6 . منهج التفسير بالرأي .
7 . المنهج التفسيري الجامع
وهناك أنماط تفسيريّة اهتمّت بإبراز زاوية من مقاصد النصّ القرآني ، من قبيل التفسير الأدبي والأخلاقي والفقهي ، وغير ذلك ممّا هو مدوّن في متون المناهج التفسيريّة « 2 » .
سابعاً : أنّ التفسير الموضوعي للقرآن يعتمد اعتماداً أساسيّاً وجوهريّاً على منهج تفسير القرآن بالقرآن ، ولذا فلا يمكن للتفسير الموضوعي تقديم أيّ نتائج مفصليّة - سواء كانت قبليّة أو بعديّة - دون التزوّد بهذا المنهج .
إنّ منهج تفسير القرآن بالقرآن هو المنهج الأكمل والأتمّ ، الذي ينبغي أن يسلك في تفسير القرآن ، بل لا طريق أمامنا سوى الالتزام به ، فإنّ القرآن
هامش
( 1 ) منطق فهم القرآن ، مصدر سابق : ج 1 ، ص 46 - 48 .
( 2 ) ينظر : مناهج تفسير القرآن ، مصدر سابق .