رحمه الله من الصلحاء الأتقياء والأبرار الأخيار ، عطوفا على الفقراء ، شفيقا
على الضعفاء ، ساعيا في قضاء الحوائج ، باذلا جهده في إنجاز مطالب
المتحاجين . . . " 1 .
وقال المحدث القمي في الفوائد الرضوية :
" العالم العابد والفاضل الفقيه النبيه والشاعر الأديب ، والسراج الوهاج ،
والبحر العجاج ، فحل الفحول وبحر أهل المعقول والمنقول ، العالم الرباني ،
الذي يكفي في حقه أن يقال أنه أستاذ الشيخ الأنصاري " 2 .
وقال السيد الأمين :
" كان عالما فاضلا جامعا لأكثر العلوم ، لا سيما الأصول والفقه والرياضيات ،
شاعرا بليغا بالفارسية " 3 .
وقال العلامة الميرزا محمد علي المدرس التبريزي بالفارسية ما هذا ترجمته :
" الحاج المولى أحمد بن الحاج المولى مهدي . . . من فحول علماء الدين وأكابر
المجتهدين الشيعة ، فقيه أصولي ومحدث رجالي ، نجومي ورياضي ، متبحر
في المعقول والمنقول ، وأستاذ ماهر ، وشاعر بليغ ، وزاهد متقي ، وهو في
أوصافه الحميدة وأخلاقه الفاضلة مشهور ومعروف ، وجامع الكمالات
الصورية والمعنوية ، وإضافة إلى العلوم العقلية والنقلية والمتداولة له باع طويل
في الكثير من العلوم " 4 .
وقال صاحب " تاريخ كاشان " :
" حضرة أعلم العلماء وأفضل الفضلاء والمجتهدين الحاج المولى أحمد عطر الله
مرقده " 5 .
هامش
( 1 ) الكرام البررة 1 : 116 .
( 2 ) الفوائد الرضوية : 410 .
( 3 ) أعيان الشيعة 13 : 184 .
( 4 ) ريحانة الأدب 6 : 160 .
( 5 ) تاريخ كاشان : 282 .