سيما إذا لم يكن مبدؤها متصلا بالعقد .
والحاصل : أن البيع نقل الملك إلى الغير بالفعل ، سواء كان الملك أيضا ملكا
فعليا ، أو قويا مترقب الحصول .
فيكون معنى بعتك حينئذ : أنى نقلت الآن الملك الذي يحصل لي بعد مدة
كذا إليك بعوض كذا .
ثم بعد تحقق البيع يلزم عليه التحصيل من باب مقدمة التسليم الواجب عليه
حين حلول الأجل .
ومن هذا يصح بيع ما في الذمة حالا أيضا وإن كان موجودا في الخارج ،
لكن لا في ملك البائع ، كبيع قفيز حنطة إذا لم يملكه البائع ، فإنه أيضا نقل ملك
مترقب الحصول أو مقطوع الحصول بقصد البائع .
وهذا أيضا أمر مخالف لأصل اشتراط الملكية الحالية ، خرج عنه بالأخبار
والإجماع .
عوائد الأيام — صفحة 112
مساهمون: مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
ص١١٢