عائدة ( 1 )
في بيان قوله تعالى :
أوفوا بالعقود
قال الله سبحانه : ( يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود ) ( 1 ) .
قد اشتهر عند الفقهاء الاستدلال بهذه الآية الكريمة ، في تصحيح العقود ،
ولزومها . وبه يجعلون الأصل في كل عقد عرفي ، وكل إيجاب وقبول ،
اللزوم .
واستشكل جماعة في دلالتها ، فاللازم تحقيق مدلولها ، حتى يعلم دلالتها ،
وعدمها .
ونذكر أولا : طائفة من كلام المفسرين ، واللغويين في تفسير الآية ، ومعنى
العقد والعهد .
قال صاحب الكشاف في تفسيرها : يقال وفى بالعهد ، وأوفى به ، ومنه
( والموفون بعهدهم ) ( 2 ) والعقد : العهد الموثق ، شبه بعقد الحبل ونحوه ، ومنه قول
الحطيئة :
هامش
( 1 ) المائدة : 1 .