أكثر من ثمانية أعشار الكتاب الكريم قصص ومواعظ ، إنّه أمر يحتاج إلى بحث . في التدقيق ، أدّعي - والله تعالى أعلم ونسأله العصمة - أن آيات الأحكام هي أكثر بكثير مما تعارف عليه الفقهاء والأصوليون » .
ويتحدّث عمّا يتّصل بفقه الأفراد فيقول :
« إن الفقهاء رضوان الله عليهم والأصوليّين القدماء جزاهم الله عنّا خيراً ، انطلقوا في تعاملهم مع القرآن باعتباره فقط آيات الأحكام المباشرة التي يتعاطونها ، وهي ما يتّصل بفقه الأفراد ؛ عبادات الفرد ؛ تجارة الفرد ، جريمة الفرد ، الأسرة ، لا أعرف لماذا غفلوا عن البعد التشريعي للمجتمع وللأمّة في المجال السياسي والتنظيمي وللعلاقات الداخلية في المجتمع وعلاقات المجتمع مع المجتمعات الأخرى غير المسلمة . . . » « 1 » .
وتحدّث الشيخ شمس الدين عن الفتاوى الفقهية قائلًا :
« إنّ الفتوى المجرّدة تحدّد التكليف الشرعي الفوقي ، التكليف الشرعي في مستوى التجريد ، لا التكليف العملي ( الحركي ) الذي لابدّ أن ترتكز فيه الفتوى العملية على الوقائع الميدانية والمعطيات
هامش
( 1 ) راجع الكتاب السابق ص 18 .