بالضرورة أن يكتب الإنسان ، وإنما لابدَّ أن يكون له حضور علميّ في الأبحاث الحوزوية . وأنا أتصوّر أن الأبحاث التي قلتُها في الفقه والأصول إن لم تكن أكثر مما قاله الآخرون فليست بأقل ممّا قالوه .
على سبيل المثال : وصلت أبحاث خارج الفقه إلى ما يقرب من ( 700 ) درس حتّى الآن ؛ وبلغت أبحاث خارج الأصول إلى الآن ( 600 ) درس . وقد بلغت أبحاث السطوح العالية زهاء ( 1100 ) درس ، فقهاً وأصولًا . أما لماذا لم تطبع ؟ فهذا بحث آخر .
لماذا لا نطرح المسألة بنحو آخر فنقول : إنّا وجدنا أن الحاجة منصّبة على البحث العقائدي ، وعلى البحث التفسيري ، وعلى البحث الأخلاقي ، وعلى البحث الفلسفي ، فلهذا وضعنا كلّ اهتمامنا في ذلك ؛ لأن حاجة الناس ، وحاجة الحوزة الآن ، وحاجة المتخصِّصين ، في هذه المجالات أكثر من تلك .
* الاجتهاد والتجديد : شكراً جزيلًا لكم سماحة السيّد على إتاحتكم هذه الفرصة للحوار مع هذه المجلة .
العلامة الحيدري : وشكراً لكم لإتاحة هذه الفرصة ، وجزاكم الله خيراً .
مشروع المرجعية الدينية وآفاق المستقبل لدى السيد كمال الحيدري — صفحة 119
مساهمون: مجموعة من المؤلفين
ص١١٩