تذييل
كان من المؤمَّل التعرُّض إلى تفصيلات مهمَّة تتعلّق بمنهج السيد الأُستاذ التفسيري على المستويات التالية :
1 المنهج التدريسي التفسيري على مستوى السطوح .
2 المنهج التدريسي التفسيري على مستوى البحوث التخصّصية .
3 المنهج البحثي والتأليفي في التفسير .
ففي هذه الثلاثية المنهجية سوف تكتمل عندنا مراتب المنهج التفسيري لدى السيد الأُستاذ العلامة الحيدري .
ولكن رعاية للاختصار اكتفينا بما تقدّم ، على أمل أن تُتاح لنا فرصة أُخرى نقف فيها عند تفصيلات أُخرى ، ولعلّ ما وقفنا عنده في السطور السابقة في ما يتعلّق بمنهجه التفسيري ، وما نبّهنا له في الفصول السابقة من أن مراتبية مناهجه المعرفية تلتقي كثيراً في العلوم المختلفة لِما عرفت من إيمانه الراسخ بأن العلوم الدينية والعقلية المختلفة وإن تباينت في النتائج الجزئية إلا أنّها تلتقي عادة في الهدف
العامّ المتمثّل بتحصيل الرؤية الكونية الإلهية القائمة على أساس العقل القطعي القرآن والسنة الشريفة يُساعدان في الخروج برؤية واضحة عن منهجه التفسيري بجميع مراتبه .
ولله الأمر من قبلُ ومن بعد ، وله الحمد في الأوّل والآخر .
طلال الحسن
قم المقدسة