للشهيد
الصدر ( رحمة الله عليه ) ، ثم « كفاية الأُصول » للشيخ محمد كاظم الخراساني والمعروف بالآخوند .
وأمّا علم الكلام فعادة ما يُختصر ببحث الإلهيات بالمعنى الأخصّ من كتاب « تجريد الاعتقاد » الآنف الذكر والذي عُوّض عنه مُؤخراً بكتاب « الإلهيات » للشيخ جعفر السبحاني .
وأمّا الفلسفة فقديماً كانت تنحصر بشرح منظومة الملا هادي السبزواري ، واليوم قد أُبدلت بكتاب « نهاية الحكمة » للسيد العلّامة الطباطبائي ( رحمة الله عليه ) .
وحيث إننا بصدد بحث المنهج التدريسي الفقهي فسوف نقف عند شرحه لكتاب اللمعة الدمشقية ضمن السطح الأول ، وشرحه لمكاسب الشيخ الأنصاري بعنوانه الأول والثاني ضمن السطح الثاني .
شرح فقه اللمعة والمكاسب
وهنا توجد ثلاثة مستويات ، وهي العرض والبيان والمضمون ، أمّا على مستوى العرض فهنالك عدّة أساليب لشرح المتون الفقهية ،
منها شرح الموضوع كاملًا ثم تطبيقه على المتن ، وعند التطبيق يُذكّر الأُستاذ بالنكات التي مرّت في الشرح ، وهذا أُسلوب جيّد إلا أنّه عادة ما يكون ما يُفضي إلى غياب بيان أهميّة المفردة في داخل المتن ، والاهتمام بالمفردة أمر مهمّ جداً لأنّ المطلوب من الطالب في دراساته العليا أن يُعير اهتماماً كبيراً للمفردة وهو يُطالع ويُحقّق في الآية والرواية .
ومنها الشرح المفرداتي بمعنى أنّه يمرّ بالمتن كلمة كلمة موضحاً إياها ، وهذا الأُسلوب عادة ما يكون ذا تأثير سلبيّ على مضمون المتن ، فعادة ما تغيب الفكرة عن الطالب لاشتغاله بالمفردات دون إلفات النظر أو التأكيد على التركيب العضوي الذي تُشكّله تلك المفردات .
ومنها الشرح المقطعي ، بمعنى أن الأُستاذ يُجزّئ المتن إلى مقاطع ، وكلّ