وأمّا علم الكلام فيتمثّل بكتاب « الباب الحادي عشر » « 1 » للعلّامة الحلي ، أو بكتاب « مختصر الإلهيات » للشيخ جعفر السبحاني .
وأمّا الفلسفة فتتمثّل بكتابي « تجريد الاعتقاد » للخواجة الطوسي ( رحمة الله عليه ) و « بداية الحكمة » للسيد العلّامة محمد حسين الطباطبائي ( رحمة الله عليه ) .
وأمّا السطح الثاني فيدور بين الفقه
والأُصول والفلسفة أيضاً ، وإنّ الطابع العامّ فيها يكاد أن ينحصر بالتعريف بأصل النظريات العلمية في هذه المجالات ومقدار جيّد من البحث التحقيقي .
ولا ريب بأنّ طبيعة وطريقة الأُستاذ لها الأثر الكبير على مستوى العرض الإجمالي والتفصيلي للبحوث والتحقيقات العلمية ، وسوف يتّضح لنا ذلك جليّاً عمّا قريب .
أمّا دروس هذا السطح ، ففقهه ينحصر « بمكاسب » الشيخ الأنصاري بعناوينها الثلاثة ، وهي : المكاسب المحرّمة « 2 » ، والبيع ، والخيارات .
وأمّا الأُصول فتتمثّل بكتابي « دروس في علم الأُصول » في حلقتها الثالثة « 3 »
هامش
( 1 ) عنوان الكتاب هو : النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر للعلامة الحلي شرح المقداد السيوري ، وهو كتاب صغير الحجم عظيم المضامين ، أُبدل مؤخراً بكتاب دروس في العقيدة للشيخ مصباح اليزدي أو بكتاب مختصر الإلهيات للشيخ جعفر سبحاني ، حيث لم يُعد يُدرس إلا نادراً ، ونحن إنما أدرجناه لسببين ، الأول هو كون السيد الحيدري قد قام بتدريسه ، والثاني أرجحية هذا الكتاب على بدائله بحسب ما أفهم .
( 2 ) يوجد اختلاف بيّن لدى الأوساط العلمية بين الحوزة العلمية في النجف الأشرف وبين الحوزة القمية ، فالأُولى تبحث في البيع والخيارات عادة تاركة أبحاث المكاسب المحرمة للطالب نفسه ، وأمّا الحوزة القمّية فإنها تبحث في العناوين الثلاثة معاً .
( 3 ) هنالك من لايدرس الحلقة الثالثة التزاماً منه بالمنهج القديم المرتّب على النحو التالي : معالم الدين ثم الرسائل للشيخ مرتضى الأنصاري ثم كفاية الأُصول ، أو أُصول المظفر ثم الرسائل ثم كفاية الأًصول ، وهنالك من فصّل الكفاية حيث جعل الرسائل متوسّطة بين قسمي الكفاية ، وهذه التقسيمات الأخيرة موجودة في الحوزتين النجفية والقمّية معاً ، ولهذه التقسيمات أثر مستقبليّ في تحديد الرتبة التدريسية والاجتهادية لا أُحبّذ الخوض فيها .