ثالثاً : التخصص
لطالما ردّدنا هذا الاصطلاح ولطالما تمَّ تداوله إذ أنّ التخصّص في مجال من المجالات العلميّة هو عنصر مهمّ لكن الالتزام به عنصر أهمّ ؛ وذلك لأنّ التخصّص هو المبرز ل :
1 طبيعة الإبداع المتوفّر في المادّة العلميّة موضوع الدراسة .
2 القدرة على الفرز والتجريد والربط بين مفردات مواد البحث عبر الإدخال والإخراج لاستيلاء المعرفة العلميّة .
3 القدرة على الاصطلاح والذي يتمحور عبر :
أفهم الاصطلاح .
ب توظيف الاصطلاح .
ج إخراج ما يختزله هذا الاصطلاح واختزال ما يمكن أن يختزله من مادّة البحث . والتي تشكّل لنا الاصطلاح واستخداماته ونتائج ذلك .
إنّ هذه المحاور تشكّل أمامنا نمط التفكير العامّ الذي حكم تلك الدراسات المدوّنة من
خلال ما رشح أمامنا من مادّة علميّة وكيفيّة التعامل معها وإن بدا للبعض عدم وضوحها ، وذلك لعدم وضوح آليّات فرزها ، إلّا أنّ الوقوف على ما تقدّم ذكره جسّدها أمام قارئها والذي يؤدّي إلى اتّضاح الغاية منها والذي تتشكّل منه الرؤية العامّة التي تحملها تلك البحوث والدراسات التي تمَّ عرضها .
سمات فكر الحيدري
إلّا أنّ قراءة طبيعة الذهن المكوِّن لتلك الدراسات والبحوث « 1 » تحمل سِمات رئيسيّة تدخل في طبيعة فهم وعرض المعرفة مع غضّ النظر عن موضوعها .
هامش
( 1 ) تجاوزنا بهذا التحليل مناسبة أو طبيعة المقرّر للمادّة إذ إنّ دائرة هذه الدراسة هو المرتكزات الفكريّة والعلميّة التي يحملها العلّامة الحيدري .