الجواب : غسله صحيح ولا تجب الإعادة ، سواء حصل له هذا الشكّ بعد الانصراف من الغُسل ، أو في أثنائه بعد الانتقال من غَسل ذلك العضو إلى غَسل عضو آخر ، أو بمجرّد الفراغ من غَسل ذلك العضو وقبل الانتقال إلى غَسل عضو آخر .
غسل الجبيرة
والجبيرة : هي كلّ ما يوضع على الجرح أو القرح لأجل إصلاحه ، بلا فرق بين الألواح والخرق ونحوهما .
وغسل الجبيرة : هو الغُسل الذي تحلّ فيه الجبيرة على بشرة المُغتسل محلّ البشرة ، فيمسح عليها بدلًا من غسل ما تخفيه من البشرة .
هذا إذا كان الغُسل الاعتيادي يسبّب للمريض أو الكسير ضرراً أو حرجاً ، وإلا وجب عليه أن يغتسل بالطريقة الاعتيادية .
ونشير هنا إلى بعض أحكام غُسل الجبيرة ضمن النقاط التالية :
أولًا : في حالات وجود جرح أو قرح ، يُسمح للمكلّف الذي حصل له سبب الغُسل أن يغتسل ، ويكتفي بغسل أطراف الجرح والقرح هذا إذا كان مكشوفاً - كما يُسمح له بأن يتيمّم .
ثانياً : الكسير الذي شدّ العضو المريض بجبيرة ، يغتسل ويمسح على الجبيرة .
ثالثاً : الكسير الذي لم يضع جبيرةً على محلّ الكسر ، يجب عليه