بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( ع ) ، سكن مصر وولده
بها . . . » « 1 » .
أي في المكان الذي وجد فيه صاحب الدعائم ، ونحن لا نريد القول : بأنّ صاحب الدعائم قد التقى بإسماعيل بن موسى ؛ لأنّ الفسحة الزمنية ربّما لا تسمح بذلك ، وإنّما نريد أن نقول أنّ هذا يقرّب من وجهة نظر صاحب المستدرك في كون صاحب الدعائم قد نقل عن الجعفريّات ، إذ إنّ فرصة أو احتمال وجود كتاب الجعفريات في مصر هو أكثر من توفّره في مكان آخر .
المبعّدات ومناقشتها
تلك هي بعض القرائن والمؤيّدات والأقوال التي تقول بأنّ صاحب الدعائم كان إماميّاً اثني عشرياً ، وفي قبال ذلك ذكرت عدّة مُبعّدات منها :
المبعّد الأول : أنّ كتاب الدعائم قد اشتمل في بعض الموارد على فروعٍ مخالفة لمذهب أهل البيت ( ع ) :
منها : ما جاء في موضع الوضوء إذ يقول : « لا ينبغي أن يتعمّد البدء بالمياسر ، وإن جهل ذلك أو نسيه حتى صلّى لم تفسد صلاته » « 2 » .
ومنها : في مسح الرجلين « أمروا بمسح الرأس مقبلًا ومدبراً ، يبدأ من وسط رأسه فيمرّر يديه جميعاً على ما أقبل من الشعر إلى منقطعة من الجبهة ثم يردّ يديه من وسط الرأس إلى آخر الشعر من القفا ويمسح مع
هامش
( 1 ) الفهرست : ص 10 ، باب إسماعيل .
( 2 ) الدعائم : ج 1 ، ص 108 .