إشارات النصّ
التناسخ في جميع الأديان
بناءً على هذا المعنى الحقّ للتناسخ الذي علمت أنّه عبارة عن تحوّل النفس من نشأة الطبيعة الدنيويّة إلى النشأة الأخرويّة ، وصيرورتها بحسب ملكاتها وأحوالها مصوّرة بصورة من الصور المناسبة لتلك الملكات والأحوال ، يصبح حضور التناسخ أمراً مؤكّداً في كلّ شريعة حقّة ، وحكمة مستقيمة ، وذلك لأنّ كلًّا منهما له كلام في مصير هذه النفس ومآلها ، فهي إمّا مسرورة منعّمة ، وإمّا محزونة مغتمّة ، وهذا ما يمكن تلخيصه من خلال القياس التالي :
المعاد الجسماني - ) موجود في كلّ شريعة
التناسخ المذكور - ) - ) معاد جسماني
التناسخ المذكور موجود في كلّ شريعة