الإلهيّات ، وفي كتابه المبدأ والمعاد ، حيث ذكر أنّ الفاعل الحقيقي المعطي للوجود لا يكون إلّا ما هو عريٌّ وبريٌّ ممّا بالقوّة مطلقاً ، وهو ليس إلّا واجب الوجود بالذات تعالى ، وما عداه معدّات ووسائط الجود .
والشيخ الإلهي أجلّ شأناً من أن يخفى عليه التفرقة بين المقتضي والمعدّ » « 1 » .
هامش
( 1 ) الحكمة المتعالية في الأسفار العقليّة الأربعة : ج 9 ص 69 .