منه دون القسم الثاني ، فالنفسُ الحسّاسةُ في سائر الحيواناتِ مغايرةٌ للنفس المتفكّرةِ ، ولكنّهما شيءٌ واحدٌ في الإنسان ، وهكذا القولُ في النفس الغاذيةِ التي في النباتِ والتي في الحيوان والإنسان ، بالنسبةِ إلى النفس الحسّاسةِ ، أو الناطقةِ ، فاعلمْ هذه القاعدةَ فإنّها تنفعُك جدّاً .
كتاب المعاد (شرح الأسفار الأربعة لصدر الدين الشيرازي) — صفحة 386
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣٨٦