موجودات عالم الإمكان ، حتّى عالم الطبيعة ، حشراً ، لكنّ حشرَ كلٍّ بحسبه ، وعودة كلٍّ بحسبه أيضاً .
وكذلك لابدّ من التنويه والإشارة أيضاً إلى أنّ كلًّا يعود كما بدأ ، وبناءً على هذا فلا يقطع قوس الصعود إليه - تعالى - كاملًا إلّا الإنسان الكامل ، وذلك لأنّه بدأ أوّلًا ومن دون واسطة ، فيكون ملاقياً ، وواصلًا من دون واسطة أيضاً ، بينما يبقى ما عداه دون ذلك بما يتناسب مع نقطة بدئه وانطلاقته الأُولى .
كتاب المعاد (شرح الأسفار الأربعة لصدر الدين الشيرازي) — صفحة 349
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣٤٩