بالأشباح والصور المثاليّة البرزخيّة التي كانت ثمرة الملكات التي اكتسبتها من الأفعال التي أدمنت على فعلها تلك النفوس ، وتلك الصور والأشباح لازمة للنفوس المذكورة غير خارجة عن ذاتها ، وقد نقلنا كلاماً للمحقّق النراقي في نصٍّ سابق يُظهر ما لهذه الصور من أثر في مصير الإنسان ، فهي الملذّة أو المؤلمة ، وذلك بحسب النيّات والملكات والهيئات .
كتاب المعاد (شرح الأسفار الأربعة لصدر الدين الشيرازي) — صفحة 320
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣٢٠