وهو أسلوب المنصفين المحتاطين الذين اتّخذوا العقل والمنطق السليم ميزاناً في كلامهم مع أنفسهم ، ومع الآخرين ، كيف وهم يعتقدون أنّهم سيقفون بين يدي الذي لا يعزب عن علمه شيء من خطرات الظنون ، ولا لحظات العيون .
إنّه الخُلق الذي تتجلّى فيه الإنسانيّة الصحيحة ، فما أحرى الإنسان بحيازته ، سيّما المسلم الذي يعتقد بأنّه من أتباع الدِّيانة الخاتمة التامّة ، التي تنهض على قاعدة : قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقينَ ( البقرة : 111 ) .
كتاب المعاد (شرح الأسفار الأربعة لصدر الدين الشيرازي) — صفحة 23
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٣