يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ « 1 » .
وشرب الخمر ، لأنّ الله عزّ وجلّ نهى عنها كما نهى عن عبادة الأوثان وترك الصلاة متعمّداً أو شيئاً ممّا فرض الله ، لأنّ رسول الله صلى الله عليه وآله قال : من ترك الصلاة متعمّداً فقد برئ من ذمّة الله وذمّة رسوله .
ونقض العهد وقطيعة الرحم ، لأنّ الله عزّ وجلّ يقول :
أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ « 2 » .
قال : فخرج عمرو وله صراخ من بكائه وهو يقول : هلك من قال برأيه ونازعكم في الفضل والعلم » « 3 » .
ويظهر من الرواية الأخيرة أمران :
الأوّل : « إنّ الكبيرة من المعاصي ما اشتدّ النهى عنها إمّا بالإصرار والبلوغ في النهى أو بالإيعاد بالنار من الكتاب أو السنّة كما يظهر من موارد استدلاله عليه السلام .
ومنه يظهر معنى ما مرّ أنّ الكبيرة ما أوجب الله عليها النار ، فالمراد بإيجابها أعمّ من التصريح والتلويح في كلام الله أو حديث النبي صلى الله عليه وآله .
هامش
( 1 ) البقرة : 283 .
( 2 ) التوبة : 26 .
( 3 ) الكافي : ج 2 ، ص 285 باب الكبائر ، ح 24 .