رئاسة أو جاه محدود وما إلى ذلك من
العناوين الاعتبارية التي نتقاتل عليها كلّ يوم صباحاً ومساءً .
وقال أيضاً : إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ « 1 » .
وقال أيضاً : إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ « 2 » .
وقال أيضاً : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ « 3 » .
كما أنّ هناك كثيراً من الروايات التي تعضد الآيات المباركة في تأييد هذا المسلك ، وستأتي الإشارة إليها فيما بعد .
وهذا المسلك هو الغالب على الناس في تهذيب أخلاقهم وإصلاحها ؛ قال الطباطبائي في تفسيره : « وطباع الناس مختلفة في إيثار هذه الطرق الثلاثة واختيارها ، فبعضهم وهو الغالب يغلب على نفسه الخوف ، وكلّما فكّر فيما أوعد الله الظالمين والذين ارتكبوا
المعاصي والذنوب من أنواع العذاب الذي أعدَّ لهم ، زاد في نفسه خوفاً ، ولفرائصه ارتعاداً ويساق بذلك إلى عبادته خوفاً من عذابه ، وبعضهم يغلب على نفسه الرجاء ، وكلّما فكّر فيما وعده الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات من النعمة والكرامة وحسن العاقبة زاد رجاءً وبالغ في التقوى والتزام الأعمال الصالحات طمعاً في المغفرة
هامش
( 1 ) الزمر : 10 .
( 2 ) إبراهيم : 22 .
( 3 ) آل عمران : 4 .