إلّا معك ، ولا تُبعث إلّا معه ، ولا تُسأل إلّا عنه ، فلا تجعله إلّا صالحاً ، فإنّه إن صلح آنست به ، وإن فسد لا تستوحش إلّا منه ، وهو فعلك » « 1 » .
2 عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : « . . . وأعمال العباد في عاجلهم نُصب أعينهم في آجالهم » « 2 » .
3 عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « جاء جبرئيل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال :
يا محمد عش ما شئت فإنّك ميّت ، وأحبب من شئت فإنّك مفارقه ، واعمل ما شئت فإنّك لاقيه » « 3 » .
4 عن سويد بن غفلة قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّ ابن آدم إذا كان في آخر يوم من أيّام الدنيا وأوّل يوم من أيّام الآخرة مثل له ماله وولده وعمله ، فيلتفت إلى ماله فيقول : والله إني كنت عليك حريصاً شحيحاً فما لي عندك ؟ فيقول : خذ منّى كفنك ، قال : فيلتفت إلى ولده فيقول : والله إني كنت لكم محبّاً وإني كنت عليكم محامياً فماذا لي عندكم ؟ فيقولون : نؤدّيك إلى حفرتك نواريك فيها . قال : فيلتفت إلى عمله فيقول : والله إني كنت فيك لزاهداً وإن كنت علىّ لثقيلًا فماذا عندك ؟ فيقول : أنا قرينك في قبرك ويوم نشرك حتى أُعرض أنا وأنت على ربّك . قال : فإن كان لله وليّاً أتاه أطيب
الناس ريحاً وأحسنهم منظراً وأحسنهم رياشاً ، فقال : أبشر بروح وريحان وجنّة نعيم ، ومقدمك خير مقدم ، فيقول له : من أنت ؟ فيقول : أنا عملك الصالح » « 4 » .
فيكون نفس العمل أي ملكوته صاحبه يوم القيامة ، فملكوت الصلاة
هامش
( 1 ) الأمالي ، الشيخ الصدوق : ص 51 ؛ بحار الأنوار ، مصدر سابق : ج 7 ص 228 .
( 2 ) تحف العقول عن آل الرسول صلى الله عليه وآله ، ابن شعبة الحراني : ص 202 ؛ بحار الأنوار : ج 66 ص 409 .
( 3 ) الكافي ، مصدر سابق : ج 3 ص 255 .
( 4 ) الكافي : ج 3 ص 232 231 .