عن الحقّ وطول الأمل ينسى الآخرة » « 1 » .
وعن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « العلم مقرون إلى العمل ، فمن علم عمل ، ومن عمل علم ، والعلم يهتف بالعمل ، فإن أجابه وإلّا ارتحل عنه » « 2 » .
وعن عبد الله بن القاسم الجعفري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « إنّ العالم إذا لم يعمل بعلمه زلّت موعظته عن القلوب كما يزلّ المطر عن الصفا » « 3 » .
وعن علىّ بن هاشم بن البريد ، عن أبيه قال : « جاء رجل إلى علىّ بن الحسين عليه السلام فسأله عن مسائل فأجاب ، ثم عاد ليسأل عن مثلها فقال علي بن الحسين عليه السلام :
مكتوب في الإنجيل : لا تطلبوا علم ما لا تعلمون ولمّا تعملوا بما علمتم ، فإنّ العلم إذا لم يُعمل به لم يزدد صاحبه إلّا كفراً ، ولم يزدد من الله إلّا بعداً » « 4 » .
وعن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « قلت له : بم
يًعرف الناجي ؟ قال :
من كان فعله لقوله موافقاً فأثبت له الشهادة ، ومن لم يكن فعله لقوله موافقاً فإنّما ذلك مستودع » « 5 » .
وقال المجلسي معلّقاً على الحديث بقوله : « أي إيمانه غير مستقرّ وغير ثابت في قلبه بل يزول بأدنى شبهة ، فهو كالوديعة » « 6 » .
هامش
( 1 ) الكافي ، مصدر سابق : ج 1 ص 45 44 .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) المصدر السابق .
( 4 ) بحار الأنوار ، مصدر سابق : ج 14 ص 320 .
( 5 ) المصدر السابق .
( 6 ) بحار الأنوار : ج 66 ، ص 227 .