الشرائع الإلهية السابقة ، ففي جميعها جاء ذكر الإسلام والمسلمين . ففي شأن نوح قال تعالى : ( فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) « 1 » ( .
وفى خصوص إبراهيم عليه السلام قال تعالى : ( مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلَا نَصْرَانِيّاً وَلكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) « 2 » ( وكذا قوله تعالى : ( وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِىَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) « 3 » .
وكذا قوله تعالى : ( وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ ) « 4 » ( .
وأخبر تعالى عن لوط بقوله : ( فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) « 5 » ( .
وأخبر تعالى عن سحرة فرعون حيث قال : ( رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ ) « 6 » ( .
وبشأن موسى عليه السلام قال في حكاية موسى لقومه : ( يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ ) « 7 » ( .
وبشأن فرعون قال الله تعالى : ( حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا
هامش
( 1 ) يونس : 72 .
( 2 ) آل عمران : 67 .
( 3 ) البقرة : 132 .
( 4 ) الحج : 78 .
( 5 ) الذاريات : 36 35 .
( 6 ) الأعراف : 126 .
( 7 ) يونس : 84 .