2 . لأنّ مناط السفر الشرعيّ هو الابتعاد عن البلد أو مكان المكث .
الثانية : إذا وُجدت في طريق المسافر مجموعةٌ من البلدان الصغيرة ، وكانت المسافة بين بلد المسافر والبلدة الأخيرة تساوي المسافة الشرعيّة ، فمن سافر من بلدته إلى البلدة الأخيرة من تلك البلدان ، جاز له الإفطار .
السؤال ( 88 ) : ماذا لو اتّصلت بعض تلك البلدان ببعضها الآخر بسبب التوسّع العمراني والبناء ؟
الجواب : جاز - لمن سافر من بلده إلى البلدة الأخيرة من تلك البلدان - الإفطار .
السؤال ( 89 ) : ماذا لو مرّ زمن على ذلك الاتّصال بحيث أصبحت تلك البلدان بلدةً واحدةً عرفاً ؟
الجواب : لم يجز - لمن يسافر بينها - الإفطار وإن كان سفره إلى البلدة الأخيرة .
الرابع : أن لا يحدث للمسافر قبل إكمال المسافة أحد قواطع السفر
الأوّل : المرور بالوطن
فإذا سافر الإنسان من بلدةٍ إلى أخرى وكان وطنه وبلده في منتصف الطريق بين البلدتين ، فهاهنا حالات :
1 . إذا كانت المسافة بين بلد مبدأ السفر وبين بلده تساوي المسافة الشرعيّة ، فإنّ مثل هذا يجوز له الإفطار ، لأنّه قطع المسافة المحدّدة للسفر الشرعيّ .
2 . إذا كانت المسافة بين بلد مبدأ السفر وبلده أقلّ من المسافة الشرعيّة ، ولكنّ المسافة بين بلد مبدأ السفر وبين بلد المقصد تساوي المسافة الشرعيّة ، ففي مثل هذه الحالة لا يجوز له الإفطار وترك صيامه ؛ إذ لا أثر