حكم التابع في السفر
التابع : هو الذي تبع غيره في السفر ، كالزوجة تتبع زوجها .
المتبوع : هو الذي يستقلّ في سفره ويتبعه غيره ، كالزوج الذي تتبعه زوجته .
أوّلًا : إذا كان التابع ( كالزوجة ) يجهل قصد المتبوع ( كالزوج ) في السفر ، فلا يجوز له الإفطار مهما طال أمد السفر .
وماذا لو علم أثناء الطريق بقصد المتبوع ؟
الجواب : في مثل هذه الحالة يعمل التابع وفق علمه ، وهاهنا صورتان :
الأولى : إذا علم بأنّه ليس من قصد المتبوع أن يقطع المسافة الشرعيّة ، لم يجز له الإفطار .
الثانية : إذا علم بأنّ المتبوع يقصد طيّ المسافة الشرعيّة ، وهاهنا حالتان :
1 . إذا علم بذلك قبل الزوال ، جاز له الإفطار .
2 . إذا علم بذلك بعد الزوال ، لم يجز له الإفطار ، بل يجب عليه إكمال صيامه .
ثانياً : لا يجب على التابع البحث والفحص عن قصد المتبوع لكي يتعرّف عليه فيعرف تكليفه هل هو الاستمرار بالصيام أم جواز الإفطار له .
ثالثاً : إذا كان التابع لا يقصد الاستمرار مع المتبوع إلى نهاية سفره ، بل كان من قصده مفارقته في أوّل فرصة تحين له ، فهاهنا حالتان :
الأولى : إذا كان التابع قادراً فعلًا على ترك المتبوع في منتصف الطريق ، ففي مثل هذه الحالة يبقى على صومه ، ولا يجوز له الإفطار .
الثانية : إذا كان قصد التابع لترك المتبوع في منتصف الطريق أمنية صعبة