يقع شهر رمضان في هذه الفترة ، وهذا الأمر يسبّب لنا تعباً شديداً ؛ إذ يصعب تحمّل البقاء لمثل هذه الفترة بلا طعام أو شراب . فهل من حلٍّ لهذه المسألة يختلف عمّا هو المعروف لدينا من عدم جواز الإفطار قبل غروب الحمرة المشرقية ؟
الجواب : لا يجوز الإفطار إلّا بعد دخول الليل وهو ذهاب الحمرة المشرقيّة ، وهو أوّل وقت وجوب صلاة المغرب أيضاً . وحيث إنّ البلد الذي أنت فيه ، له ليل ونهار ، وإن كان نهاره أطول من ليله ، فيجب الصوم مع الإمكان ، وإلّا جاز الإفطار .
السؤال ( 349 ) : نحن نعيش في النرويج في مدينة ( واسلو ) والتي يكون وقت النهار فيها طويلًا جدّاً يصل إلى ( 21 ) ساعة . ما هو تكليفنا في شهر رمضان ؟
الجواب : إذا كان يوجد تمييزٌ وفصلٌ بين الليل والنهار ولو كان أحدهما طويلًا والآخر قصيراً فالعمل على طبق ذلك . أي : تصوم النهار ولو كان طويلًا ، وتفطر الليل ولو كان قصيراً ، والعكس بالعكس .
السؤال ( 350 ) : كيف يحدّد القاطنون في الدول الإسكندنافية وقت الصوم لديهم ، علماً بأنّ أذان المغرب قد يكون عندهم في 1130 وأذان الفجر في 330 صباحاً أو أقلّ ؟ وقد لا يتميّز الليل من النهار في بعض تلك المناطق .
الجواب : إذا كان هناك تميّزٌ طبيعيّ وواقعيّ للّيل عن النهار في هذه البلدان ، فهناك حالتان :
1 . أن يكون المكلّف قادراً على الصيام من الفجر وحتّى الغروب من دون أيّ عسرٍ أو حرجٍ أو ضرر ، ولا يؤثّر ذلك على ارتزاقه أو عمله ، فيجب
فقه الصيام (أسئلة وردود) — صفحة 222
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٢٢