كفّارة ترك الصيام
السؤال ( 324 ) : ما حكم من أفطر متعمّداً في شهر رمضان ثمّ ندم على ذلك ؟ وكيف يكفّر ؟ وهل تجب عليه كفّارة الجمع ؟
الجواب : يجب في حالة الإفطار العمديّ كفّارة كبرى مخيّرة بين ثلاث خصال : عتق رقبة ، أو إطعام ستّين مسكيناً ، أو صيام شهرين متتابعين ، مع وجوب قضاء الأيّام التي أفطرتها .
السؤال ( 325 ) : لم أكن ملتزماً في بداية حياتي ، فلم أصم في شهر رمضان ، والآن بعد أن هداني الله أحاول أن أقضي ما فاتني من صوم ، فماذا أفعل ؟
الجواب : يجب عليك صيام وكفّارة كبرى عن كلّ يوم أفطرته ، مضافاً إلى كفّارة تأخير قضاء الصوم من سنة إلى أخرى ، عن كلّ يوم مدّ من الطعام .
السؤال ( 326 ) : ما هي الكفّارة التي تجب على من جامع زوجته في نهار شهر رمضان ؟
الجواب : يجب عليه القضاء والكفّارة ، وهي مخيّرة بين عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستّين مسكيناً . وكذا يجب على المرأة أيضاً .
السؤال ( 327 ) : أفطرت يوماً في شهر رمضان عن عمد ، فاخترت كفّارة الإطعام ، فكيف أدفع ذلك ؟
الجواب : إذا اختار المكلّف كفّارة الإطعام فللإطعام صورتان :
إحداهما : أن يولم للعدد المطلوب مجتمعين أو متفرّقين في بيته أو في مطعم من المطاعم ، أو في أيّ مكان آخر ، فيقدّم لهم طعاماً بقدرٍ يشبعهم . والأجدر به احتياطاً وجوباً : أن يعتني بالطعام ، فيجعله من متوسّط الأطعمة