تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصيام (أسئلة وردود) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥

كفّارة ترك الصيام

السؤال ( 324 ) : ما حكم من أفطر متعمّداً في شهر رمضان ثمّ ندم على ذلك ؟ وكيف يكفّر ؟ وهل تجب عليه كفّارة الجمع ؟ الجواب : يجب في حالة الإفطار العمديّ كفّارة كبرى مخيّرة بين ثلاث خصال : عتق رقبة ، أو إطعام ستّين مسكيناً ، أو صيام شهرين متتابعين ، مع وجوب قضاء الأيّام التي أفطرتها . السؤال ( 325 ) : لم أكن ملتزماً في بداية حياتي ، فلم أصم في شهر رمضان ، والآن بعد أن هداني الله أحاول أن أقضي ما فاتني من صوم ، فماذا أفعل ؟ الجواب : يجب عليك صيام وكفّارة كبرى عن كلّ يوم أفطرته ، مضافاً إلى كفّارة تأخير قضاء الصوم من سنة إلى أخرى ، عن كلّ يوم مدّ من الطعام . السؤال ( 326 ) : ما هي الكفّارة التي تجب على من جامع زوجته في نهار شهر رمضان ؟ الجواب : يجب عليه القضاء والكفّارة ، وهي مخيّرة بين عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستّين مسكيناً . وكذا يجب على المرأة أيضاً . السؤال ( 327 ) : أفطرت يوماً في شهر رمضان عن عمد ، فاخترت كفّارة الإطعام ، فكيف أدفع ذلك ؟ الجواب : إذا اختار المكلّف كفّارة الإطعام فللإطعام صورتان : إحداهما : أن يولم للعدد المطلوب مجتمعين أو متفرّقين في بيته أو في مطعم من المطاعم ، أو في أيّ مكان آخر ، فيقدّم لهم طعاماً بقدرٍ يشبعهم . والأجدر به احتياطاً وجوباً : أن يعتني بالطعام ، فيجعله من متوسّط الأطعمة