بعضه على الناس ) . والتحريف بهذا المعنى هو الذي وقع فيه الخلاف فأثبته قوم ونفاه آخرون » « 1 » .
شهادات أعلام مدرسة أهل البيت
أجمعت كلمة المحقّقين من علماء مدرسة أهل البيت عليهم السلام على رفض احتمالالتحريف بالمعنيالمختلف فيه ، وفيما يلي بيان لأهمّ كلماتهم :
1 - الشيخ الصدوق
قال الشيخ محمّد بن علي بن بابويه الملقّب بالصدوق ( ت : 381 ه - ) : « اعتقادنا أنّ القرآن الذي أنزله الله تعالى على نبيّه محمّد صلى الله عليه وآله هو ما بين الدفّتين ، وهو ما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك . . . . ومن نسب إلينا أنّا نقول أنّه أكثر من ذلك ، فهو كاذب » « 2 » .
2 - الشريف المرتضى
وقال عليّ بن الحسين الموسوي المعروف بعَلَم الهُدى ( ت : 436 ه - ) في رسالته الجوابية الأولى عن المسائل الطرابلسيات : « إنّ العلم بصحّة نقل القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار
هامش
( 1 ) البيان في تفسير القرآن : ص 197 .
( 2 ) الاعتقادات للصدوق : ص 84 . .