« فهو بالوصف بحال المتعلّق أشبه ، وأمّا الذاتي فهو وصف الممكن بحسب ذاته » « 1 » .
6 . الإمكان الاستعدادي قابلٌ للشدّة والضعف
إنّ الإمكان الاستعدادي قابلٌ للشدّة والضعف ، فإنّ استعداد النطفة للصورة الإنسانيّة أضعف من استعداد العلقة لها ، واستعداد العلقة للصورة الإنسانيّة أضعف من استعداد المضغة .
ويحصل الاستعداد التامّ بعد تحقّق الإمكان الذاتي بسبب حدوث بعض الأسباب والشرائط وارتفاع بعض الموانع ، إمّا بحصول الشيء بالفعل وإمّا بطريان بعض الموانع .
وإلى هذا المعنى يشير المحقّق السبزواري بقوله :
« قد يوصف الإمكان باستعدادي * وهو بعرفهم سوى استعداد » « 2 » .
وقال الخواجة الطوسي : « والاستعدادي قابل للشدّة والضعف ، ويعدم ويوجد للمركَّبات ، وهو غير الإمكان الذاتي » « 3 » .
( 3 ) هويّة وماهيّة الاستعداد
ذكر الشيخ المطهّري أنّ النظريّات « 4 » في هويّة وماهيّة « الاستعداد » أو « القوّة » ثلاث :
هامش
( 1 ) المصدر السابق : ج 2 ص 282 .
( 2 ) شرح المنظومة : ج 2 ص 275 .
( 3 ) كشف المراد : ص 56 .
( 4 ) أصول الفلسفة : ج 3 ص 14 - 20 ، بتصرّف يسير .