الذي هو س حَ - بَ ، وإذا صدق س حَ - بَ فيصدق عكس نقيضها المخالف الذي هو ع ب حَ - وهو المطلوب .
مثاله : الفرض : بعض الحجر ليس بإنسان صادقة ، لا إنسان نقيض إنسان .
المدّعى : بعض الحجر لا إنسان صادقة
البرهان : بعض الحجر ليس بإنسان صادقة ، فيصدق عكس نقيضها الموافق :
بعض لا إنسان ليس لا حجر ، إذن هذه قضية سالبة جزئية صادقة ، فيصدق عكس نقيضها المخالف الذي هو موجبة جزئية : بعض الحجر لا إنسان صادقة ، وهو المطلوب .
ج 4 : يمكن عرض التجربة من خلال التالي :
الفرض : ع ب ح - صادقة
المدّعى : س ب حَ - صادقة
البرهان : لا يمكن الوصول إلى المطلوب من خلال أيّ تحويل يجري على الأصل ع ب ح - ، وذلك لأن التحويلات المتوقَّعة هي التالية :
1 . العكس المستوي : حيث تنعكس إلى ع ح - ب ، ومن الواضح أن لا مدخلية له في الوصول إلى صدق س ب حَ - المطلوب إثبات صدقه .
2 . عكس النقيض : وقد علمت أن لا عكس نقيض للموجبة الجزئية سواء كان موافقاً أو مخالفاً .
إذن لم يبق لإثبات صدق س ب حَ إلَّا طريقة نقض المحمول التي عرضها المصنّف ( قدّس سرّه ) لدى تناوله لقاعدة نقض المحمول .
ج 5 : يمكن فعل ذلك من خلال التالي :
الفرض : لا ب ح - صادقة
المدّعى : كلّ ب حَ - صادقة
شرح كتاب المنطق — صفحة 68
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٦٨