الأجوبة :
ج 1 : أ . صادقة ، وذلك لأنّها موجبة جزئية ، وهي داخلة تحت الموجبة الكلّية ، كلّ عاقل لا تبطره النعمة ، وقد علمت أنّ حكم المتداخلتين هو أنه كلّما صدقت الكلّية صدقت الجزئية .
ب . كاذبة ؛ لأنّها سالبة جزئية وهي نقيض للموجبة الكلّية المفروضة الصدق : كلّ عاقل لا تبطره النعمة .
ج - . صادقة ، وذلك لأنّ الموجبة الكلّية تصدق في موردين :
1 . الموضوع والمحمول متساويان .
2 . الموضوع أخصّ من المحمول .
فإذا كانت الموجبة الكلّية هي مفاد المورد الأول ، فقولنا : جميع من لا تبطرهم النعمة عقلاء ، وهو الحق .
د . كاذبة ، وذلك لأنها سالبة كلّية وهي ضدّ الكلّية الموجبة المذكورة ، وحكم التضاد عدم الصدق معاً ، وقد فرضنا صدق الموجبة الكلّية فتكون السالبة الكلّية ضدها كاذبة .
ه - . صادقة ، وذلك لأنها عكس النقيض المواق للقضيّة المذكورة .
و . صادقة ، وذلك لأنها عكس النقيض المخالف للقضية المذكورة .
ز . صادقة ، وذلك لأنّها العكس المستوي للموجبة الكلّية المذكورة .
ج 2 : القضايا الصادقة والكاذبة التي تلزم من قولنا : بعض المعادن ليس يذوب بالحرارة على فرض كذبها .
- كلّ معدن يذوب بالحرارة صادقة ، وذلك لأنّها نقيض القضية المذكورة المفروضة الكذب .
- بعض المعدن يذوب بالحرارة ، صادقة ، وذلك لأنها داخلة تحت التضاد مع القضية المذكورة المفروضة الكذب ، وحكم هذا النحو من العلاقة هو