تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
من الشكل الأوّل من القضية الثانية كلّ د م ، وصغرى القياس كلّ م ب ، بحيث تكون القضية الثانية صغرى والتي هي صغرى القياس كبرى : كل د م كل م ب - كلّ د ب الضرب الأوّل من الشكل الأوّل ينتج كلّية موجبة . إذن كلّ د ب صادقة ، وبالتالي تصدق ع ب د العكس المستوي ، ثمَّ نأخذ هذا العكس المستوي لنجعله صغرى قياس تكون كبراه القضية الأولى من القضيتين المستخرجتين فيشكل منهما الضرب الثالث من الشكل الأوّل والذي ينتج موجبة جزئية . ع ب د كل د ح - - ع ب ح - إذن ع ب ح - صادقة وهو المطلوب . وهذا ما يمكن عرضه من خلال المثال التالي : الفرض : - كل إنسان حيوان - بعض الولود إنسان ( الضرب الثاني من الشكل الرابع ) المدّعى : بعض الولود حيوان ( قضية صادقة هي نتيجة الضرب المفروض ) البرهان : يمكن عرض البرهان من خلال دليل الافتراض اعتماداً على المراحل الثلاث التالية : الأولى : نرمز إلى بعض الولود برمز ( د ) ، إذن صار : د إنسان الثانية : استخراج كلّيتين موجبتين : ( 1 ) كلّ د - ولود ( 2 ) كلّ د - إنسان
شرح كتاب المنطق — صفحة 237 | السيد كمال الحيدري / عبد الله الأسعد