في الموجبتين ، فهذه أربعة أخرى ، والشرط الثاني تسقط به أربعة ، وهي السالبتان في الصغرى مع الموجبة الجزئية في الكبرى ، والموجبتان في الصغرى مع السالبة الجزئية في الكبرى .
فالباقي أربعة ضروب منتجة ، كلّها يبرهن عليها بتوسّط الشكل الأوّ لكما سترى :
( الضرب الأوّل ) من موجبة كلّية وسالبة كلّية ينتج سالبة كلّية .
مثاله : - كلّ مجتر ذو ظلف .
- ولا شيء من الطائر بذي ظلف .
- لا شيء من المجتر بطائر .
ويبرهن عليه بعكس الكبرى بالعكس المستوي ، ثمّ ضمّ العكس إلى نفس الصغرى ، فيتألّف من الضرب الثاني من الشكل الأوّل ، وينتج نفس النتيجة المطلوبة ، فيقال باستعمال الرموز :
المفروض - كلّ ب م . ولا ح - م .
المدّعى أنّه ينتج - لا ب ح -
( البرهان ) : نعكس الكبرى بالعكس المستوي إلى ( لا م ح - ) ونضمّها إلى الصغرى ، فيحدث :
كلّ ب م . ولا م ح - ( الضرب الثاني من الشكل الأوّل )
ينتج لا ب ح - ( وهو المطلوب )
( الثاني ) من سالبة كلّية وموجبة كلّية ينتج سالبة كلّية
مثاله : - لا شيء من الممكنات بدائم .
- وكلّ حق دائم .
- لا شئ من الممكنات بحق .
يبرهن عليه بعكس الصغرى ، ثمّ بجعلها كبرى ، وكبرى الأصل
شرح كتاب المنطق — صفحة 183
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٨٣