تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
في الموجبتين ، فهذه أربعة أخرى ، والشرط الثاني تسقط به أربعة ، وهي السالبتان في الصغرى مع الموجبة الجزئية في الكبرى ، والموجبتان في الصغرى مع السالبة الجزئية في الكبرى . فالباقي أربعة ضروب منتجة ، كلّها يبرهن عليها بتوسّط الشكل الأوّ لكما سترى : ( الضرب الأوّل ) من موجبة كلّية وسالبة كلّية ينتج سالبة كلّية . مثاله : - كلّ مجتر ذو ظلف . - ولا شيء من الطائر بذي ظلف . - لا شيء من المجتر بطائر . ويبرهن عليه بعكس الكبرى بالعكس المستوي ، ثمّ ضمّ العكس إلى نفس الصغرى ، فيتألّف من الضرب الثاني من الشكل الأوّل ، وينتج نفس النتيجة المطلوبة ، فيقال باستعمال الرموز : المفروض - كلّ ب م . ولا ح - م . المدّعى أنّه ينتج - لا ب ح - ( البرهان ) : نعكس الكبرى بالعكس المستوي إلى ( لا م ح - ) ونضمّها إلى الصغرى ، فيحدث : كلّ ب م . ولا م ح - ( الضرب الثاني من الشكل الأوّل ) ينتج لا ب ح - ( وهو المطلوب ) ( الثاني ) من سالبة كلّية وموجبة كلّية ينتج سالبة كلّية مثاله : - لا شيء من الممكنات بدائم . - وكلّ حق دائم . - لا شئ من الممكنات بحق . يبرهن عليه بعكس الصغرى ، ثمّ بجعلها كبرى ، وكبرى الأصل