تمرينات
1 - لماذا لم يكن الوهم والشكّ من أقسام التصديق ؟
2 - اذكر خمس قضايا بديهية من عندك مع بيان ما تحتاج إليه كلّ منها من أسباب توجه النفس الخمسة .
3 - إذا علمت بأنّ في الغرفة شيئاً ما ، وبعد الفحص عنه كثيراً وجدته فعلمت أنّه فأرة مختفية ، فهذا العلم الحاصل بعد البحث ضروري أم نظري ؟
4 - هل اتّفق أن حصلت لك شبهة في مقابل بديهة ؟ اذكرها .
5 - ما الفرق بين الفكر والحدس ؟
الأجوبة
ج 1 : الوهم والشك ليسا من أقسام التصديق ، لأن الأخير عبارة عن ترجيح أحد طرفي الخبر سواء كان هناك مجال لتجويز الطرف الآخر - كما هو حال الظن - أم لم يكن كذلك - كما هو حال اليقين - ولا مجال للترجيح في كل من الوهم والشكّ ، كيف وقد علمت أن في الشك تساوياً لاحتمال الوقوع واللاوقوع فكيف لا يكون الوهم أبعد عن الترجيح ، وبالتالي عن التصديق .
ج 2 : خمس قضايا بديهية :
1 . الشمس طالعة ، تحتاج هذه البديهية التي هي من القضايا الحسية إلى سلامة الحواس ؛ فالأعمى لا يدرك أن الشمس طالعة وقت الظهيرة .
2 . امتناع اجتماع وارتفاع النقيضين ، حيث قال البعض من المعتزلة « 1 » بالحال التي هي واسطة بين الوجود والعدم ، فالقادرية لا موجودة ولا معدومة ،
هامش
( 1 ) بداية الحكمة ، تأليف الأستاذ العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي ، تحقيق وتعليق الشيخ عباس علي الزارعي السبزواري ، مؤسسة النشر الإسلامي ، ط / 16 ، 1419 ه - : ص 26 .