تستطع الوجوه الأخرى أن تحلّ لنا المشكلة ، نضطرّ إلى هذا الوجه .
قوله ( قدس سره ) : « أن تكون منقسمة إلى فردين من هذا القبيل فعلًا » أي : أنّ أحدهما مباح والآخر محرّم ، ومراده من « فعلًا » : أنّ كلا الفردين - المباح والمحرّم - موجود في وقت واحد .
قوله ( قدس سره ) : « ثالثاً أن تكون منقسمة أساساً » أي من دون دخل للمكلّف .
قوله ( قدس سره ) : « فالفرد المحرّم يظلّ على ما هو عليه من الحرمة » أي بقاء العقاب ، لا بقاء نفس الخطاب .
قوله ( قدس سره ) : « تعجيزاً شرعاً عن الإتيان بذي المقدّمة » ذو المقدّمة هو وجوب التخلّص من الغصب .
شرح الحلقة الثالثة (الدليل العقلي) — صفحة 137
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٣٧