أراك نصيرا ( 1 ) بالذين أحبهم * كأنك تمضي ( 2 ) نحوهم بدليل
حدثني علي بن الحسن بن محمد ، قال حدثنا هارون بن موسى ،
قال حدثني محمد بن علي بن معمر ، قال حدثني عبد الله بن معبد ،
قال حدثنا موسى بن إبراهيم الممتع ، قال حدثني عبد الكريم بن
هلال ، عن أسلم ، عن أبي الطفيل ، عن عمار قال : لما حضرت ( 3 )
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الوفاة دعا بعلي عليه السلام ،
فساره طويلا ثم قال : يا علي أنت وصيي ووارثي قد أعطاك الله علمي
وفهمي ، فإذا مت ظهرت لك ضغائن في صدور قوم وغصب ( 4 ) على
حقد .
فبكت فاطمة عليها السلام وبكى الحسن والحسين ، فقال لفاطمة :
يا سيدة النسوان مم بكاؤك ؟ قالت : يا أبة أخشى الضيعة بعدك . قال :
أبشري يا فاطمة فإنك أول من يلحقني من أهل بيتي ، ولا تبكي ولا
تحزني ، فإنك سيدة نساء أهل الجنة ، وأباك سيد الأنبياء ، وابن
عمك خير الأوصياء ( 5 ) ، وابناك سيدا شباب أهل الجنة ، ومن صلب
الحسين يخرج الله الأئمة التسعة مطهرون معصومون ، ومنا مهدي
هامش
( 1 ) في ن ، ط ، م : بصيرا بالذين .
( 2 ) في ط : تنحو .
( 3 ) في ط ، ن ، م : حضر .
( 4 ) في ط ، ن ، م : وغصبت على حقك .
( 5 ) في ط : سيد الأوصياء .