إِسْحَاقَ الملَائِيَّ « 1 » ، عَنْ عَطِيَّةَ « 2 » ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ « 3 » ، قَالَ : قَالَ رَسولُ اللهِ : إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ الثَّقَلَيْنِ ، أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ ، كِتَابُ اللهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي ، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ ) « 4 » .
3 . عبد بن حُميد « 5 » ( ت : 249 ه - )
روايته في كتاب المنتخب من مسند عبد بن حُميد :
( قَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ « 6 » ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ « 7 » ، ثنا شَرِيكٌ ، عَنِ الرُّكَيْنِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ : قَالَ رَسولُ اللهِ : إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا ، كِتَابُ اللهِ وَعِتْرَتِي ، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا الْحَوْضَ . قُلْتُ : وَسَيَأْتِي بِطُرُقِهِ فِي كِتَابِ فَضَائِلِ الْقُرْآنِ ) « 8 » .
4 . الإمام الترمذي « 9 » ( ت : 279 ه - )
هامش
( 1 ) صدوق سيّئ الحفظ ، نسب إلى الغلوّ في التشيّع . ( تقريب التهذيب : ج 1 ص 93 ) .
( 2 ) صالح . ( تاريخ ابن معين : ج 1 ص 363 ) .
( 3 ) الخدري ، صحابيّ
( 4 ) مسند أحمد : ج 3 ص 14 .
( 5 ) هو الإمام الحافظ ، الحجّة ، الجوّال ، أبو محمّد عبد بن حميد بن نصر الكسي ، ويقال له : الكشي ، يقال : اسمه عبد الحميد ، ولد بعد السبعين ومئة . قال أبو حاتم البستي في كتاب الثقات : عبد الحميد بن حميد بن نصر الكشي ، وهو الذي يقال له : عبد بن حميد ، وكان ممّن جمع وصنّف ، مات سنة تسع وأربعين ومئتين . ( ينظر سير أعلام النبلاء : ج 12 ص 237 ) .
( 6 ) ثقة حافظ . ( تقريب التهذيب : ج 1 ص 624 ) .
( 7 ) حافظ . ( تقريب التهذيب : ج 2 ص 308 ) .
( 8 ) المنتخب من مسند عبد حُميد : ج 1 ص 240 . ( المحقّق ) : صحيح لغيره .
( 9 ) الترمذي محمّد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحّاك ، وقيل : هو محمّد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن : الحافظ ، العلَم ، الإمام ، البارع ، ابن عيسى السلمي الترمذي الضرير ، مصنّف ( الجامع ) ، وكتاب ( العلل ) ، وغير ذلك ، ولد في حدود سنة عشر ومائتين . وقال الحاكم : سمعت عمر بن علك يقول : مات البخاري فلم يخلّف بخراسان مثل أبي عيسى ، في العلم والحفظ والورع والزهد ، بكى حتى عمي ، وبقي ضريراً سنين . قال أبو عيسى : صنّفت هذا الكتاب ، وعرضته على علماء الحجاز والعراق وخراسان ، فرضوا به . ومن كان هذا الكتاب - يعني الجامع - في بيته ، فكأنّما في بيته نبيّ يتكلّم . قلت : في ( الجامع ) علمٌ نافع وفوائد غزيرة ورؤوس المسائل ، وهو أحد أصول الإسلام لولا ما كدّره بأحاديث واهية ، بعضها موضوع وكثير منها في الفضائل . مات أبو عيسى في 13 رجب 279 بترمذ . ( ينظر سير أعلام النبلاء : ج 13 ص 278 ح 132 ) .