( 3 ) البحث في سند صيغتي ( لن تضلّوا . وحبل ممدود )
1 . الإمام الطحاوي ( ت : 321 ه - )
روايته في كتاب مشكل الآثار :
( حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ « 1 » ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ « 2 » ، قَالَ : حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ « 3 » ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، أَنّ النَّبِيَّ ( ص ) حَضَرَ الشَّجَرَةَ بِخُمٍّ ، فَخَرَجَ آخِذاً بِيَدِ عَلِيٍّ ، فَقَالَ : يَأَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنَّ اللهَ رَبُّكُمْ ؟ قَالُوا : بَلَى . قَالَ : أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ، وَأَنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ مَوْلَيَاكُمْ ؟ قَالُوا : بَلَى . قَالَ : فَمَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ ، فَإِنَّ هَذَا مَوْلاهُ أَوْ قَالَ : فَإِنَّ عَلِيّاً مَوْلاهُ ، شَكَّ ابْنُ مَرْزُوقٍ ، إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ ، لَنْ تَضِلُّوا ، كِتَابَ اللهِ سَبَبُهُ بِأَيْدِيكُمْ ، وَأَهْلَ بَيْتِي . وَكَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ مَدِينِيٌّ ، مَوْلىً لأَسْلَمَ ، قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، وَوَكِيعٌ ، وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ) . وعلّق العلّامة شعيب الأرنؤوط بقوله : إسناده حسن « 4 » .
2 . الإمام أحمد بن حنبل ( ت : 241 ه - )
روايته في كتاب المسند :
( حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ « 5 » ، أَخْبَرَنَا أَبو إِسْرَائِيلَ يَعْنِي إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي
هامش
( 1 ) ثقة عَمي قبل موته . ( تقريب التهذيب : ج 1 ص 66 ) .
( 2 ) ثقة . ( تقريب التهذيب : ج 2 ص 426 ) .
( 3 ) صدوق يخطئ . ( تقريب التهذيب : ج 2 ص 38 ) .
( 4 ) شرح مشكل الآثار : ج 5 ص 13 ح 1760 .
( 5 ) ثقة . ( تقريب التهذيب : ج 1 ص 102 ) .