تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الثقلين (سندا ودلالة) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
وحديث أمّ المؤمنين أمّ سلمة هو صحيح على شرط مسلم « 1 » . وقال ابن تيميّة : « وأمّا حديث الكساء فهو صحيح ، رواه أحمد والترمذي من حديث أمّ سلمة ورواه مسلم في صحيحه من حديث عائشة « 2 » ، وقال أيضاً : « إنّ هذا الحديث صحيح في الجملة « 3 » . وقال أيضاً : ثبت في الصحيح أنّ النبيّ ( ص ) أدار الكساء على علىّ وفاطمة وحسن وحسين ثمّ قال : ( اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً ) . وهذا الحديث رواه مسلم في صحيحه عن عائشة ورواه أهل السنن عن أمّ سلمة « 4 » . وقال الطحاوي : وحديث سعد وما قد ذكرناه معه من الأحاديث في أوّل هذا الباب معقولٌ بها من أهل الآية المتلوّة فيها ، لأنّا قد أحطنا علماً أنّ رسول الله ( ص ) لمّا دعا من دعا من أهله عند نزولها لم يبقِ من أهلها المُرادِينَ فيها أحداً سواهم . وإذا كان ذلك كذلك ، استحال أن يدخل معهم فيما أريدت به سواهم ، وفيما ذكرنا من ذلك بيان ما وصفنا . وأيضاً يروي بسنده : « رسول الله ( ص ) تسعة أشهر كان إذا أصبح أتى باب فاطمة ( عليهاالسلام ) فقال : السلام عليكم أهل البيت إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ( الأحزاب 33 ) ، وفي هذا أيضاً دليل على أهل هذه من هم وبالله التوفيق « 5 » .
هامش
( 1 ) ينظر تلخيص المستدرك : ج 3 ص 147 وج 3 ص 147 وج 3 ص 150 وج 2 ص 416 ( 2 ) منهاج السنّة : ج 5 ص 13 . ( 3 ) المصدر نفسه : ج 7 ص 71 . ( 4 ) المصدر نفسه : ج 4 ص 22 . ( 5 ) ينظر شرح مشكل الآثار : ص 249 .