ابن محرز ، قال : ضعيف ، أضعف الناس ، لا يحلّ لمسلم أن يحدّث عنه بشيء « 1 » .
( 3 ) طريق سيف بن عمر وصباح بن محمد
أنا أَبُو طَالِبٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَيْضَاوِيُّ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُجَدَّدِ ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنِي شُعَيْبٌ هُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّمِيمِيُّ ، نا سَيْفٌ يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ ، عَنْ أَبَانَ بْنِ إِسْحَاقَ الأَسَدِيِّ ، عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللهِ عَلَيْنَا فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، وَنَحْنُ فِي صَلاةِ الْغَدَاةِ ، فَذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ لِيَتَأَخَّرَ ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ مَكَانَكَ ، وَصَلَّى مَعَ النَّاسِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ ، حَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللهِ ، وَسُنَّتِي ، فَاسْتَنْطِقُوا الْقُرْآنَ بِسُنَّتِي ، وَلا تُعْسِفُوهُ ، فَإِنَّهُ لَنْ تَعْمَى أَبْصَارُكُمْ ، وَلَنْ تَزُلْ أَقْدَامُكُمْ ، وَلَنْ تُقْصَرَ أَيْدِيكُمْ مَا أَخَذْتُمْ بِهِمَا « 2 » .
في هذا السند شخصان تُكلّم فيهما :
الأوّل : سيف بن عمر
الذي جاء الجرح فيه وبالإجماع هو : سيف بن عمر التميمي البرجمي ، ويقال : السعدي ، ويقال : الضبّي ، ويقال : الأسيدي الكوفي ، صاحب كتاب الردّة والفتوح « 3 » .
مجمل الأقوال فيه
1 . ابن حجر : ضعيف الحديث ، صاحب كتاب الردّة عمدة في التاريخ ،
هامش
( 1 ) الضعفاء الكبير ، للحافظ المكّي : ج 1 ص 87 .
( 2 ) الفقيه والمتفقّه ، للخطيب البغدادي : ج 1 ص 95 .
( 3 ) تهذيب الكمال : ج 12 ص 324 .