وبحثنا في هذا الفصل في العناوين التالية ؛
* الراسخون في العلم .
* العلم بالتأويل على مستوى الروايات الشريفة .
* أهل البيت عليهم السلام والعلم بالتأويل .
أمّا في الفصل الثالث فقد تناولنا نظرية العرفاء في تأويل القرآن - السيد حيدر الآملي نموذجاً ؛ حيث بينّا فيه :
1 . ضرورة التأويل وأهمّيته .
2 . معنى التأويل وأقسامه ؛
- التأويل عند أهل الظاهر والشريعة .
- التأويل عند أهل الباطن والطريقة .
3 . طريقان للوقوف على تأويل القرآن :
طريق المحبّين
طريق المحبوبين .
4 . اختصاص العلم بالتأويل الكامل بأهل البيت عليهم السلام .
أمّا القسم الثاني فقد خصصناه لبحث المعطيات والنتائج المترتّبة على وجود التأويل بالمعنى الذي ورد في الاتجاه الصحيح - وهو الثاني - وخلصنا إلى أنّ أبرزها هي :
* أنّ للقرآن ظهراً وبطناً ، وأنّ بينهما علاقة . وبحثنا ما يترتّب على ذلك من بحث الشريعة والطريقة والحقيقة ، والعلاقة التي تحكم هذه المراتب والتفاضل فيما بينها .
* أنّ المدار في صدق الاسم اشتمال المصداق على الغاية
*
تأويل القرآن (النظرية والمعطيات) — صفحة 8
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٨