إنّما هي القلوب مرّة تصعب ومرّة تسهل 139
فرسول الله قد علّمه الله جميع ما أنزل عليه من التنزيل والتأويل . . . 86
كان الله ولا شيء غيره ، ولم يزل الله عالماً بما يكون . . . 130
ليس شيءٌ أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن 171
ما أخلص العبد الإيمان بالله أربعين يوماً إلّا زهّده الله في الدُّنيا 128
هي صورة محدثة مخلوقة ، اصطفاها الله . . . فأضافها إلى نفسه 109
الإمام الصادق *
ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ أخذ الشارب وقصّ الأظفار . . . 170
إنّ الله خلق القلم من شجرة في الجنّة يُقال لها الخُلد ، ثمّ قال لنهر . . . 225
إنّ للقرآن ظاهراً وباطناً ، ومن يحتمل ما يحتمل ذريح 170
إنّي وجدت أصل الخلق التراب ، والأب آدم والأمّ حوّاء . . . 135
بل كان في علمه قبل أن ينشئ السماوات والأرض 130
خف الله كأنّك تراه وإن كنت لا تراه فإنّه يراك . . . 142 ، 144
رأته القلوب بنور الإيمان ، وأثبتته العقول بيقظتها . . . 134
فهو الكتاب المكنون منه النسخ كلّها ، أولستم عرباً ! . . . 224
كتاب الله عزّ وجلّ على أربعة أشياء : على العبارة والإشارة . . . 185
لا جبر ولا تفويض ولكن أمرٌ بين أمرين 129
اللّهمَّ إنّي أسألك بتوحيدك الذي فطرت عليه العقول . . . 111
نحن الراسخون في العلم ، فنحن نعمل تأويله 86
وأمّا نون فهو نهرٌ في الجنّة . . . فالمداد مدادٌ من نور والقلم قلمٌ من نور . . . 224
الإمام الرضا *
فقد علم الشيء الذي لم يكن أن لو كان كيف كان يكون 130
قاتلهم الله لقد حذفوا أوّل الحديث إنّ رسول الله مرّ برجلين يتسابّان 109
ما أخلص عبدٌ لله أربعين صباحاً إلّا جرت ينابيع الحكمة من قلبه . . . 128
تأويل القرآن (النظرية والمعطيات) — صفحة 264
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٦٤