وفي المرتبة الثانية : عن المحلّلات الشرعيّة إلّا بقدر الضرورة .
الثالثة : عن الرياء مع الإخلاص .
الرابعة : عن الكثرة في الوحدة .
الخامسة : عن التفرقة مع الجمعة .
السادسة : عن الشكّ مع اليقين .
السابعة : عن الشرك مع التوحيد .
الثامنة : عن الوقوف مع ظواهر القرآن دون بواطنه .
التاسعة : عن رؤية النفس مع مشاهدة الربّ .
العاشرة : عن مشاهدة الوجودات المقيّدة مع الوجود المطلق ، أعني عن مشاهدة وجود الخلق مع وجود الحقّ .
الهداية ومراتبها ومعانيها
فقول أهل الظاهر ، هو أنّهم قالوا هداية الله تعالى للإنسان على أربعة أوجه :
الأوّل : الهداية التي عمّ بجنسها كلّ مكلّف ، من العقل والفطنة ونصب الأدلّة .
الثاني : الهداية التي جعل للإنسان بدعائه إيّاه على ألسنة الأنبياء والأولياء وإنزال الفرقان ، نحو قوله : وَإنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِراط مُسْتَقِيم « 1 » .
الثالث : اللّطف الخاصّ الذي يخصّ به من سلك طريق السعادة الأخروية ، وهو المعنيّ بقوله : وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً « 2 » وقوله :
هامش
( 1 ) الشورى : 52 .
( 2 ) محمّد : 17 .