غرر في الحواس الباطنية
النص
مدرَكنا إمّا معان أو صور * والأوّل الكلّي والجزئي سبر
فصورٌ مدركها " بنطاسيا " ذذ * لها بجنبِه الخيال واقيا
تحلّل الروح وإنّه امتنع * كون العظيم في صغير انطبع
دلّا على تجرّد الخيال * فهو مثال عالم المثال
والوهم للجزئي من معنى عُلم * حافظهُ حافظةٌ لقد رُسم
والعقل للكلّي من معنى عقل * خازنه القدسيُّ والنسيان دلّ
ودون تلك قوة مشتهرة * للوصل والفصل هي المفكرة
الشرح
يتعرّض المصنّف ( رحمه الله ) في نصّه السابق إلى أمور أربعة :
تقسيم المدرَك إلى معنى وصورة ويفرّق بينهما في شرحه للنص .
تحديد القوى التي تدرك كلًا من الصور والمعاني .
تحديد قوىً معِينة للقوّتين في عملية الإدراك وبيان وجه معونتها .
بيان ضبط القوى جميعاً ، وتناولها كذلك .